موقع الأستاذ غانم الحارثي  
 
 
         :: أفضل موقع – دليل حملات وبرامج الحج ( الكاتب : احمدمحمدطارق )       :: متجر Azoort لتوزيعات المواليد والانجري والحقائب النسائية ( الكاتب : احمدمحمدطارق )       :: هل يحبك الله وما علامات حبه لك ( الكاتب : الجهاد )       :: موقع مجانى لاعلانات عن اى حاجة ( الكاتب : زهزة ورد الزمان )       :: موقع مجانى لاعلانات عن اى حاجة ( الكاتب : زهزة ورد الزمان )       :: لماذا يسمح الإسلام بالقتل ( الكاتب : الجهاد )       :: برنامج مشاهدة قنوات osn المشفرة و4000 قناة اخرى مجانا ( الكاتب : هند رشدى )       :: تحميل برنامج فايبر 2014 للمكالمات المجانية ( الكاتب : هند رشدى )       :: أطعمة ممنوعة مضرة بصحتك احذرها ( الكاتب : الجهاد )       :: معالم تاريخية يجب الاستمتاع بها ( الكاتب : حبيبه كيمو )      
RSS FEED

الإهداءات


موقع الأستاذ غانم الحارثي
العودة   موقع الأستاذ غانم الحارثي > منتدى الصفوف الأولية > منتدى الصف الأول الابتدائي

إضافة رد
موقع الأستاذ غانم الحارثي
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
  #1  
قديم 12-14-2007, 08:09 PM
غانم الحارثي غانم الحارثي غير متواجد حالياً
Administrator
 
تاريخ التسجيل: Feb 2006
المشاركات: 190
افتراضي موضوع مهم لكل معلم ومعلمة للصف الاول الابتدائي

كتب احد الاخوة مشكلته التي يعاني منها مع طلابه
ويعاني الكثير من معلمي الصف الأول ايضا نفس المشكلة
هيا نقرأ هذه المشكلة وبعض حلولها ونحاول مساعدته

كتب الأخ في منتدى التربية والتعليم

بسم الله الرحمن الرحيم
بكل اسف لقد اخترت تدريس الصف الثاني بعد أن الح علي المدير بذلك
مع أن خبرتي في تدريس الصف الثاني ليست كبيرة فقد قمت بتدريس
هذه المرحلة في العام الماضي وكانت الأمور تسير على خير ما يرام
حيث كان مستوى التلا ميذ ممتازا ولم اجد اي صعوبة في تلك الفترة
وقد حصلت على شهادة تقدير من مدير المدرسة نظير ما قمت به من
مجهود في تلك الفترة والذي ساعدني على ذلك أمور عدة منها
1/ تعاون مدير المدرسة مع معلمي الصفوف الأوليه
2/ متابعة اولياء التلا ميذ لمستوى ابنائهم
3/ وكذلك تعاون المرشد الطلا بي


ولكن بعد أن تم نقلي من تلك المنطقة حسب رغبتي الى منطقة آخرى
وقمت بتدريس الصف الثاني ذهلت من مستوى التلا ميذفي هذه المنطقة
وهي منطقة نائية حيث لايوجد فيها كهرباء ولكم أن تتخيلوا سكان
هذه المنطقة وهي تبعد عن احدى المدن المهمة حوالي 120 ك
واليكم وصف مستوى التلا ميذ بكل امانة
1/ عدم معرفة اغلب الحروف الهجائية
2/اهمال من قبل اولياء الأمور
3/ أهمال المظهر العام 0)(عدم النظافة)
بصفة عامة ضعف المستوى العام

أريدحلا عاجلاا و خطة او برنامج لحل هذه الشكلة فلا تبخلو علينا يا اصحاب
الخبرة ولكم جزيل الشكر ا
الرجاءالرد على طلبي في اسرع وقت ممكن فأنا في ورطة كبيرة




-------------- رد الاستاذ صالح --------------

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته:
كان الله في عونك ، فأنت الآن في موقع مسئولية عظيمة وأنا اعتقد أنك قادر على تجاوزها بشرط اخلاص النية لله تعالى واستشعار هذه الأمانة الملقاة على عاتقك ويجب عليك
1-أن تنسى الآن منهج الصف الثاني مؤقتاوتتفق مع المدير وتخبره بمستوى الطلبة حتى يكون في صفك عند زيارة الموجه التربوي

2-تبدأ بالحروف الهجائية وكتابتها بحركاتها الثلاث وحسب موقعها من الكلمة
ولا تنتقل من هذه المرحلة حتى يجيد جميع الطلاب الحروف اجادة تامة

3-تشرح مهارات الصف الأول الأساسية مثل التنوين وال القمرية والشمسية
والمدود وغيرها

3-التشجيع والحوافز ضرورية للطلاب حتى يتفاعلو معك

4-لابد من اخبار اولياء الأمور بالوضع ومحاولة اقناعهم بالتعاون معك

5-التدرب على قراءة كلمة سهلة مكونة من ثلاث حروف بالفتح ثم اخرى أكثر صعوبة ثم الى الجمل

6-بعد اتقان المهارات والحروف يمكن ان تنتقل لمنهج الصف الثاني ولو استغرق منك هذا العمل شهرا كاملا أو شهرين

7-استعمال الوسائل الحسية قدر المستطاع

واخيرا اتمنى لك التوفيق في الدنيا والآخرة


-------------
تحتل الكتابة المركز الأعلى في هرم تعلم المهارات والقدرات اللغوية ، حيث تسبقها في الاكتساب مهارات الاستيعاب والتحدث والقراءة . وإذا ما واجه الطفل صعوبة في اكتساب المهارات الثلاث الأولى فإنه في الغالب سيواجه صعوبة في تعلم الكتابة أيضاً .

يواجه الأطفال الذين يعانون من صعوبات في التعلم عدة أنواع من الصعوبات في تعلم الكتابةهي :

عدم إتقان شكل الحرف وحجمه .

عدم التحكم في المسافة بين الحروف .

الأخطاء في التهجئة .

الأخطاء في المعنى والنحو .

ومن أجل تسهيل تعلم الكتابة لابد للطفل من اكتساب المهارات الكتابية العامة التالية :

المهارات الكتابية :

· مهارات الكتابة الأولية :

- القدرة على اللمس ومد اليد ومسك الأشياء وإفلاتها .

- القدرة على تمييز التشابه والاختلاف بين الأشكال والأشياء .

- القدرة على استعمال إحدى اليدين بكفاءة .

· المهارات الكتابية :

- مسك القلم ( أداة الكتابة ) .

- تحريك أداة الكتابة إلى الأعلى والأسفل .

- تحريك أداة الكتابة بشكل دائري .

- القدرة على نسخ الحروف .

- القدرة على نسخ الرقم الشخصي .

- كتابة الاسم باليد .

- نسخ الجمل والكلمات .

- نسخ الجمل والكلمات المكتوبة على مكان بعيد ( السبورة ) .

- الكتابة بتوصيل الحروف مع بعضها بعضاً .

- النسخ بحروف موصولة عن السبورة مثلاً .

· مهارات التهجئة :

- تمييز الحروف الهجائية .

- تمييز الكلمات .

- نطق الكلمات بشكل واضح .

- تمييز التشابه والاختلاف بين الكلمات .

- تمييز الأصوات المختلفة في الكلمة الواحدة .

- الربط بين الصوت والحرف .

- تهجئة الكلمات .

- استنتاج قواعد لتهجئة الكلمات .

- استعمال الكلمات في كتابة الإنشاء استعمالاً صحيحاً من حيث التهجئة .

· مهارات التعبير الكتابي :

- كتابة جمل وأشباه جمل .

- يبدأ الجملة بحرف كبير ( في اللغة الإنجليزية ) .

- ينهي الجملة بعلامة الترقيم المناسبة .

- يستعمل علامات الترقيم استعمالاً سليماً .

- يعرف القواعد البسيطة لتركيب الجملة .

- يكتسب فقرات كاملة .

- يكتب ملاحظات ورسائل .

- يعبر عن إبداعه كتابة .

- تستعمل الكتابة كوسيلة للتواصل .





الخط اليدوي :

يعتبر الخط ( الكتابة ) من أهم المهارات الأكاديمية . وتختلف هذه المهارة عن مهارات التواصل الأخرى لأنها تزودنا بسجل مكتوب . والكتابة لا يستغني عنها في عملية التعبير الكتابي ، وبغض النظر عن مدى ترتيب وتنظيم النص المكتوب فإنه لا يؤدي رسالة ولا يوصل فكرة إذا لم يكن مكتوباً بخط مقروء .

أنماط صعوبات الكتابة

لقد سميت صعوبات الكتابة باسم قصور التصوير " Dysgraphia " أو عدم الانسجام بين البصر والحركة .

وقد تعزى هذه الصعوبات إلى:

اضطراب في تحديد الاتجاه .

أو لصعوبات أخرى تتعلق بالدافعية . فقد لا يستطيع بعض الأطفال الذين يعانون من اضطراب كتابية مسك القلم بشكل صحيح ، وقد يواجه آخرون صعوبة في كتابة بعض الحروف فقط .

المهارات الأولية :

لا يستطيع عدد كبير من الأطفال تطوير مهارات الكتابة اليدوية لعدم إتقانهم عدداً من المهارات الأساسية لتطوير مثل هذه المهارات .

تشتمل المهارات الأولية على عدد من المهارات :

كمهارة إدراك المسافات بين الحروف وإدراك العلاقات المكانية مثل تحت ، فوق.

مسك القلم بشكل صحيح.

وضع الورقة بالشكل المناسب للكتابة .

تمييز الأشكال والأحجام المختلفة والقدرة على تقليدها .

فكثير من الأطفال لم يطوروا بعد القدرة على التحكم في العضلات الدقيقة بشكل كاف يمكنهم من الكتابة .

ولم تتهيأ الفرصة لعدد كبير من ذوي صعوبات التعلم للتعامل يدوياً مع الأشياء المختلفة لتطوير عضلات الأصابع .

ولذلك يشعر هؤلاء الأطفال بالإحباط عندما يحاولون استخدام القلم أو أقلام التلوين . فبعضهم يمسك بالقلم بشدة وبعضهم لا يمسك بالقلم بالقوة الكافية للكتابة . وبعض الأطفال يمسكون القلم بقبضة اليد وبعضهم يحاول التحكم في استخدام القلم بكلتا يديه .

لذلك ينبغي تدريب هؤلاء الأطفال على مسك الأقلام تدريجياً .

إن وضع الورقة ووضع الجسم عند الكتابة قد يكونا سبباً في ضعف الأداء الكتابي . فبعض الأطفال يضع الورقة أمامه بشكل مائل جداً ، وبعضهم لا يضعها في الشكل المناسب تماماً . وفي الغالب ، تكون الورقة في الوضع الخطأ بسبب وضع الجسم الخطأ . وبعض الأطفال يدني رأسه من الورقة إلى درجة ملامستها .

عدم القدرة على رسم الأشكال الهندسية بالرغم من مشاهدتها . ويقول جوردان ( Jordan , 1977 ) أن الأطفال يميلون إلى رسم الأذن على زوايا المربع أو المستطيل . وبعض الأطفال يزيد أو ينقص رسم أضلاع الشكل الهندسي .

وقد يخطئ الأطفال أيضاً في تقدير حجم الشكل فيرسمونه إما صغيراً أو كبيراً جداً ،.

الاتجاه من اليسار إلى اليمين .

تشير كل هذه الصعوبات إلى احتمال مواجهة الطفل لصعوبات في كتابة الحروف والكلمات ، ولذلك لابد من معالجة مثل هذه المشاكل في مرحلة ما قبل الكتابة وقبل تعليم الطفل النسخ والكتابة .

كتابة الحروف :

تشكل كتابة الحروف صعوبة للطلبة الذين يعانون من صعوبات في التعلم . ومن الصعوبات الشائعة في رسم الحروف:

الزيادة أو النقصان في شكل الحرف كإضافة نقطة أو حذفها مثلاً .

كما أن حجم بعض الحروف يشكل صعوبة لبعض الأطفال . ويعتبر الخطأ في حجم الحرف من أكثر مشاكل الكتابة شيوعاً بين الأطفال ، فكثيراً ما يخطئ الأطفال في كتابة الحروف التي تنزل عن السطر بالحجم المناسب .

يبدو أن عدداً كبيراً من مشكلات رسم الحروف يرتبط بعدم الاستعداد لاستخدام أشكال وأحجام مختلفة . ومن الأمور التي يجب ذكرها مسألة التمارين الطويلة واستخدام أدوات غير مناسبة للكتابة كالقلم القصير والورق غير المسطر .

كتابة الحروف متصلة مع بعضها بعضاً :

يعاني عدد من الأطفال من صعوبة في تنسيق المسافات بين الحروف عندما ينسخون كلمات مكتوبة على السبورة .

فقد تكون المسافة بين الحروف أو الكلمات كبيرة أحياناً وصغيرة جداً أحياناً أخرى . ويعاني بعض الأطفال من صعوبة في تذكر شكل الحرف .

وتعتبر الحروف التي تتكون من خطوط مستقيمة أسهل للتذكر من الحروف الأخرى . ومن المشاكل المرتبطة بهذه المشكلة الصعوبة في تحديد شكل الحرف واتجاهه ، لذلك فقد يعكس بعض الطلبة كتابة بعض الحروف المتشابهة وبخاصة أولئك الطلبة الذين يواجهون صعوبة في التمييز بين اليسار واليمين .

إن تعليم الحروف الكبيرة ( في اللغة الإنجليزية ) في مرحلة مبكرة قد يشكل صعوبة لبعض الأطفال لأن معظم هذه الحروف يختلف عن رسم الحروف الصغيرة . وهذا يعني أن الطفل سيتعلم مجموعة جديدة من الحروف . فقد لا يميز بعض الأطفال بين الحرف الصغير والكبير في الكتابة أحياناً وبخاصة إذا علمنا الطفل الحروف الكبيرة قبل إتقانه للحروف الصغيرة .

استخدام اليد اليسرى ( الأعسرية ) : لقد أصبح الأشخاص الذين يكتبون باليد اليسرى مقبولين كأشخاص عاديين ، وقد اتفق الباحثون اليوم على ضرورة السماح للطالب الكتابة باليد التي يفضل الكتابة بها سواء أكانت اليسرى أم اليمنى . وعلى أي حال لابد لنا من الإشارة إلى بعض الصعوبات التي يواجهها الذين يكتبون باليد اليسرى . يضع كثير من هؤلاء الطلبة أيديهم فوق السطر في أثناء الكتابة ليتمكنوا من مشاهدة ما يكتبون ، وتنتج هذه المشكلة عن تمييل الورقة لتناسب وضع الجسم عند الكتابة .

تنتج معظم الصعوبات التي يواجهها الذين يكتبون باليد اليسرى عن استخدامهم للإجراءات التي يستخدمها الذين يكتبون باليد اليمنى . فبالإضافة إلى وضع الورقة واليد فإن هؤلاء الأفراد يواجهون مشكلة في إمالة كتابتهم بسبب الاتجاه الذي يكتبون فيه الحروف . إن إمالة الكتابة بشكل كبير تجعل من الصعب على المرء قراءة هذه الكتابة . وليست هناك أدلة كافية تثبت أن الذين يكتبون باليد اليمنى أسرع في الكتابة من الذين يكتبون باليد اليسرى .

التعبير الكتابي .....

يعتمد التعبير الكتابي باعتباره من أعلى أشكال التواصل على تطور القدرات والمهارات في جميع جوانب اللغة الأخرى بما في ذلك التكلم والقراءة والخط اليدوي والتهجئة واستخدام علامات الترقيم والاستخدام السليم للمفردات وإتقان القواعد . وفي ضوء هذه التعقيدات ليس من الغريب أن يواجه الطلبة الذين يعانون من صعوبات في التعلم صعوبة في التعبير الكتابي كوسيلة فاعلة للتواصل .

أنماط مشكلات التعبير الكتابي ..

يواجه الطلبة الذين يعانون من صعوبات في التعبير الكتابي مشكلة في التعبير عن أفكارهم كتابة . ومن المشاكل الأخرى التي يواجهونها ضعف القواعد والمفردات وعدم إتقان أساسيات عملية .



التعبير عن الأفكار :

يواجه الطلبة الذين يعانون من صعوبات في الكتابة مشاكل في تنظيم الأفكار في الكتابة .

ويعتقد كثير من الباحثين بوجود علاقة قوية بين القدرة على التعبير الشفوي ونوعية التعبير الكتابي ،

فلا يستطيع بعض الطلبة التعبير عن أفكارهم كتابة لأن :

خبراتهم محدودة وغير مناسبة ، في حين يكون الطلاب الذين تعرضوا لخبرات لغوية شفوية متنوعة كالمشاركة في الأسئلة والاستفسار والنقاش أكثر قدرة على التعبير كتابياً عن أفكارهم من أولئك الطلبة الذين لم يتعرضوا لمثل هذه المواقف التي تتطلب تفاعلاً شفوياً مع الآخرين .

ولذلك يجب التركيز في البداية على تعليم الطالب التعبير عن نفسه شفوياً حتى يكتسب الخبرات الكافية التي تساعده في الكتابة عنها .

وهناك فئة أخرى من الطلبة ذوي صعوبات التعلم تتمثل في هؤلاء الذين اكتسبوا خبرات واسعة ولكنهم لا يستطيعون التواصل باستخدام الكتابة لأنهم بحاجة إلى التدرب على خبرات إيجابية في الكتابة .

لا يستطيع بعض الطلبة الذين يعانون من صعوبات في التعبير الكتابي تصنيف الأفكار وترتيبها ترتيباً منطقياً ، ولذلك تتميز كتابة هؤلاء الطلبة بعدم التنظيم والترتيب . وكثيراً ما نجد الفكرة الواحدة موزعة في عدة جمل وفقرات . وينبغي تدريب هؤلاء الطلبة على ربط الأفكار مع بعضها بعضاً في الكتابة عن طريق تعريفهم بالعلاقة بين الأفكار والجمل .

النحو والصرف :

يواجه كثير من الذين يعانون من صعوبات في الكتابة صعوبة في تطبيق قواعد اللغة ، لذلك تكون كتاباتهم مشوبة بكثير من الأخطاء النحوية التي تشوه المعنى في كثير من الأحيان .

ومن الصعوبات التي يواجهها هؤلاء الطلبة في مجال النحو :

حذف الكلمات .

ترتيب الكلمات في الجمل ترتيباً غير صحيح .

الاستعمال الخطأ للضمائر والأفعال .

الخطأ في نهاية الكلمات وعدم الدقة في الترقيم .



نقص المفردات :

لا مجال للشك في أهمية المفردات للتعبير الكتابي ، إذ لابد من معرفة عدد كبير من الكلمات المختلفة ليتمكن الإنسان من التعبير عن أفكاره . ومن الملاحظ أن كثيراً من الطلبة الذين يعانون من صعوبات في التعلم لا يعرفون العدد الكافي من المفردات بسبب نقص الخبرات لديهم ( قراءة الكتب والرحلات ..... ) أو بسبب عدم التعرض الكافي للخبرات اللغوية الشفوية .

فالأطفال الذين لا تتاح لهم الفرص للاستماع واستعمال المهارات اللغوية الشفوية سيعانون من نقص في المفردات .

ومن المهم لمثل هؤلاء الطلبة تزويدهم بخبرات كالزيارات الميدانية والمناقشات من أجل تطوير المفردات لديهم ولزيادة الأفكار التي تساعدهم في الكتابة .

وهناك فئة من الطلبة ممن اكتسبوا خبرات شفوية جيدة ولكنهم يعانون من مشكلة استرجاع الكلمات المناسب في الوقت المناسب عند الكتابة . ومن المفيد في تدريب هؤلاء الطلبة أن نسمح لهم برسم الفكرة قبل البدء في الكتابة لأن الرسم كثيراً ما يساعد على التغير الكتابي السليم .



آليات الكتابة :

تركز عملية معالجة صعوبات الكتابة على معالجة مشكلة التعبير عن الأفكار كتابة . ويميل بعض الباحثين إلى إعطاء أهمية أقل إلى الجوانب الميكانيكية في الكتابة كالترقيم ، ذلك أن التركيز على هذه الجوانب الميكانيكية يقلل من درجة التحسن في التعبير عن الأفكار كتابياً . وعلى أي حال فإن عدداً كبيراً من الطلبة الذين يعانون من صعوبات في التعلم لا يستطيعون استعمال علامات الترقيم ولا يميزون بينها .

تعزى الصعوبات في استخدام علامات الترقيم بين هؤلاء الطلبة إلى:

كون هذه العلامات رموزاً ، وأن هؤلاء الطلبة يعانون من اضطرابات في استخدام الرموز بشكل عام .

كما يمكن أن تعزى بعض الصعوبات إلى طرق التدريس غير المناسبة وبخاصة تلك التي تركز على دقة استعمال القواعد دون الاهتمام بوظائف التراكيب والقواعد اللغوية .



التعبير الكتابي :

يعتمد على تطور المهارات في التكلم – القراءة – الخط اليدوي – التهجئة استخدام علامات الترقيم – الاستخدام السليم للمفردات – إتقان القواعد .

أنماط تشكيلات التعبير الكتابي :

1)التعبير عن الأفكار :

-عدم القدرة على تنظيم الأفكار .

-علامة التعبير الشفوي بنوعية التعبير الكتابي (خبرات محدودة) .

-خبرات إيجابية في الكتابة .

ترتيب الأفكار منطقياً .

2)النحو والصرف :

- صعوبة في تطبيق قواعد اللغة وإخفاء نشوة المعنى .

- حذف الكلمات – ترتيبها بشكل غير صحيح بالاستعمال الخاطئ للضمائر والانفعال .

3) نقص المفردات :

- عدم معرفة الكافي في المفردات بسبب نقص الخبرات لديهم .

4) آليات الكتابة :

- الجوانب الميكانيكية في الكتابة .

التهجئة
تعتبر القدرة على التهجئة مهارة معقدة ذات جوانب مختلفة . ويمكن النظر إلي أربعة عوامل تؤثر على القدرة على تهجئة الكلمات .

1) القدرة على تهجئة الكلمات التي يتطابق لفظها مع تهجئتها .

2) القدرة على تهجئة الكلمات التي تشتمل على جذور ولواحق أو سوابق باستخدام قواعد ربط هذه الأجزاء مع بعضها بعضاً .

3) القدرة على مشاهدة كلمة ثم كتابتها فيما بعد .

4) القدرة على تهجئة بعض الكلمات التي يختلف لفظها عن كتابتها اختلافاً كبيراً والتي تشكل صعوبة للطلبة الأسوياء أيضاً .

تعتبر التهجئة مؤشراً على وجود اضطرابات لغوية أكثر دقة من وجود مشكلات في القراءة وذلك لعدم وجود طرق تساعد على التغلب على مشكلات التهجئة . يقول ليرنر ( Learner, 1985 ) إن بوسع الطلبة الإفادة من السياق والتركيب اللغوي في التغلب على بعض صعوبات القراءة ولكن ليس هناك ما يساعد على التغلب على مشكلات التهجئة . وفي الواقع ، تتطلب عملية التهجئة من الطالب القدرة على تمييز واستذكار وإعادة إنتاج مجموعة من الحروف بترتيب معين .

أنماط صعوبات التهجئة :

تدل عملية تحليل أخطاء الطلبة الذين يعانون من صعوبات التعلم ، في مجال على وجود أنواع كثيرة من هذه الأخطاء من أبرزها ما يلي :

- إضافة حروف لا لزوم لها .

- حذف بعض الحروف الموجودة في الكلمة .

- كتابة الكلمة كما كان الطالب ينطقها وهو طفل .

- كتابة الكلمة في ضوء لهجة الطالب .

- عكس كتابة بعض الكلمات .

- عكس كتابة بعض الحروف .

- التعميم الصوتي .

- عدم التمييز بين ترتيب الحروف في الكلمة .

- تغيير الحرف الساكن الأخير في الكلمة .

عوامل صعوبات التهجئة :

تنجم معظم أخطاء التهجئة من العوامل التالية :

الذاكرة البصرية :

يرتبط عدد كبير من صعوبات التهجئة التي يواجهها الطلبة الذين يعانون من صعوبات في التعلم بمشكلات في الذاكرة البصرية ، إذ يواجه هؤلاء الطلبة صعوبة في تذكر الحروف وفي كيفية ترتيبها في الكلمات ، ولذلك فهم يرتكبون أخطاء متنوعة في تهجئة الكلمات التي يصعب عليهم تصور ترتيب الحروف فيها . وهناك طلاب يغيرون مواقع الحروف في الكلمة بسبب ضعف في الذاكرة البصرية التي تمكنهم من معرفة تسلسل الحروف في الكلمات ، فتراهم يستذكرون شكل كل حرف ولكنهم يخطئون في ترتيب هذه الحروف عندما يكتبون كلمة أو أكثر .

يواجه الطلبة الذين يعانون من مشكلات في الذاكرة البصرية صعوبات في الاحتفاظ بالصورة البصرية للكلمات ، وهذا ما يجعل استذكار هذه الصورة صعباً عليهم .

ومن أفضل طرق علاج هذه المشكلة استخدام طريقة فيرنالد . ويمكن لوسائل الربط الصنعية Mnemonic أي ربط الذاكرة البصرية ، ولكن بعض هذه الوسائل قد يكون أصعب من تعلم تهجئة الكلمات نفسها .

المهارات الحركية :

يواجه بعض الطلبة من ذوي صعوبات التعلم صعوبات في تنفيذ الحركات المتتابعة اللازمة لكتابة بعض الحروف . ويعاني هؤلاء الطلبة من عدم القدرة على تذكر الحركات في أثناء كتابة الكلمة وقد ينسوا أيضاً كيفية حركة اليد في كتابة بعض الكلمات . وعند التهجئة ، لابد للطالب من معرفة كل التفاصيل المتعلقة بكتابة الكلمة ، إذ لا يكفي تمييز الكلمة كما هو الحال في القراءة . ويشبه فيرنالد الفرق بين والتهجئة بالقدرة على تمييز شخص بمجرد مشاهدته ومحاولة وصفة بدقة بعد انصرافه بفترة من الزمن .

تكوين المفاهيم السمعية :

يواجه عدد من الطلبة ذوي صعوبات التعلم الذين يعانون مشكلات في المعالجة والتحليل السمعيين من متاعب في تحليل التتابعات والأنماط الصوتية المختلفة في محاولاتهم لتهجئتها .

---------------------
اساليب معالجة الضعف الاملائي= إعداد المشرف التربوي بتعليم الباحة /حناس سفر محمد الزهراني

للكتابة العربية مشكلات تتلخص فيما يلي
1. الشكل : ويقصد به حركات الضبط الإعرابي ( الفتحة والضمة والكسرة ) ، فيصعب التفريق بين علم ، علم ، علم ، علم ، علم ،علم ، وبين أن ، إن ، أن ، إن … دون التشكيل .

2. قواعد الإملاء : ويتمثل ذلك في الأمور التالية :-

· الفرق بين رسم الحرف وصوته ، فليس كل ما ينطق يكتب مثل ( ذلك ، طه ، لكن ) ، ولا كل ما يكتب يقرأ مثل ( أولئك ، اهتدوا ) ، كما توجد مشكلة في تحديد شكل الألف اللينة المقصورة في آخر الكلمة سواء كانت قائمة أو على شكل الياء الغير منقوطة .

· ارتباط قواعد الإملاء بالنحو والصرف كما يتضح في شكل الألف اللينة المقصورة آخر الكلمة مثل ( على ، ما ، منتهى ، ندا ، سما ، دعا ، هدى ، رمى ، انتهى ، مستشفى ) ، فيجب تحديد نوع الكلمة هل هي حرف أم اسم أم فعل ، ثم تحديد عدد حروفه ، وإعادة الكلمة إلى أصلها أو إفرادها إذا كانت جمعا أو مثنى ، أو جمعها أو تثنيتها إذا كانت مفردة … كل ذلك وهذا الموضوع يطرح في الصفوف المبكرة من المرحلة الابتدائية ، وقد روعي ذلك بعرض بعض قوائم من الكلمات التي تكتب على الشكلين في كتاب الطالب دون التعرض لهذه الإشكاليات المتقدمة على سن التلميذ في هذه المرحلة ، وكل ذلك مفصل في كتاب المعلم في الإملاء .

· تعقيد قواعد الإملاء ، وكثرة الاستثناء فيها ، كما في الهمزة المتوسطة فهي إما متوسطة بالأصالة ، أو متوسطة تأويلا ، ونراعي فيها حركة الهمزة و حركة ما قبلها ، ولكل حالة قاعدة ، ولكل قاعدة استثناء .

· الاختلاف في قواعد الإملاء بين علماء اللغة وبين الشعوب العربية مثل ( يقرؤون ، يقرأون ، يقرءون ) وكل هذه الكتابات صحيحة .

3.اختلاف صور الحرف باختلاف موضوعه من الكلمة ، فهناك حروف تكتب على صورة واحدة ( د، ز ، ط ، ظ ، و ) ، وحروف تكتب على صورتين مثل ( ب ، ت ، ث ، ج ، خ ، س ، ص ، ض ، ف ، ق ، ل ، ن ، ي ) وحروف تكتب على أربعة صور كـ ( ع ، غ ، هـ ) ، يضاف إلى ذلك تعدد أشكال الحرف الواحد في الكتابة العربية بين أنواع الخطوط مثلما يحدث لحرف الهاء وسط الكلمة .

4.الإعجام ، ونقصد به نقط الحروف ، وعدد النقط ، وموضعها في الحروف المنقوطة .

5.وصل الحروف وفصلها ، ذلك بخلاف الكتابة اللاتينية كالإنجليزية التي هي عبارة عن صف للحروف بجوار بعضها البعض في الكلمة الواحدة دون اختلاف في الوصل أو الفصل .

6. حروف المد ( أ ، و ، ي ) ، وإشكاليتها مع الحركات القصيرة ( الفتحة ، الضمة ، الكسرة ) .

7. الإعراب فالكلمة المعربة يتغير آخرها بتغيير تركيبها في الجملة فالاسم المعرب يرفع وينصب ويجر والفعل المعرب يرفع وينصب ويجزم ويكون الإعراب تارة بالحركات وتارة بالحروف أو بالإثبات أو بالحذف عند الجزم كل ذلك مما يغير صورة الكلمة .

8. اختلاف رسم العثماني في المصحف الشريف عن الرسم الإملائي .

لذلك كله ، فتعلم الإملاء يعتمد على التعود والمران والتكرر والمحاكاة خاصة لدى الأطفال فالطفل يجمع ثروته اللغوية بالتدريج والتعود لتنمية ملكة الكتابة الصحيحة وأغلبنا إلى الآن يكتب الكلمات كما تعودها دون أن يذكر قاعدتها الإملائية فالتعلم الذاتي بالقراءة والاطلاع والمران هو خير أسلوب في تعلم الإملاء ولنتذكر دائماً أن من يقرأ بشكل صحيح سيكتب بشكل سليم ومن لا يقرأ بشكل صحيح فلن يتعلم الكتابة بشكل سليم إلا أن تعلمها كرسم منقول لا ككتابة .

والأخطاء الإملائية أسباب يرجعها الباحثون إلى عدة عوامل أهمها مايلي :

1. عوامل ترجع لكثرة عدد التلاميذ داخل الفصل وكثرة أعباء المعلمين ، ونقص الإمكانية المتاحة ، ويمكن التغلب على كثرة الأعداد باستخدام السبورات الشخصية الصغير بحيث يرفعها التلاميذ بعد كتابة الكلمة ، ويشاهدها المعلم من مكانه ولا يضطر إلى إخراج جميع التلاميذ للتدريب على السبورة الكبيرة ، كما لا يضطر لكثرة التنقل بين التلاميذ أثناء الكتابة مما يوفر عليه الكثير من الوقت في الحصة الثمينة .

2. عوامل ترجع إلى ضعف الأعداد اللغوية للمعلم الابتدائي بصفة خاصة ، وذلك يتدارك إقامة الدورات التدريبية ، والرجوع إلى المراجع المتخصصة وخاصة كتاب دليل المعلم وبسؤال الزملاء ذوي الخبرة والإعداد الجيد للدروس .

3. عوامل تتعلق بخصائص اللغة المكتوبة التي ذكرناها سابقاً .

4. عوامل ترجع إلى التلميذ نفسه ، كالتردد ، وعدم الثقة بالنفس ، والتلعثم ، والفروق الفردية ، والخوف ، والخلط بين الحروف المتشابهة أو المتقاربة في المخارج ، وضعف الحواس ، والتعب ، وعيوب النطق كاللثغة والتأتأة ، وعدم الاستقرار الانفعالي .

5. عوامل ترجع إلى طريقة التدريس ، كاقتصار المحاسبة على الأخطاء الإملائية على حصة الإملاء فقط ، وعدم تصويب الأخطاء مباشرة للتلاميذ ، وعد إشراك التلميذ في تصويب الخطأ ، والسرعة في الإملاء أو عدم وضوح الحروف أو نطقها بشكل خاطئ من المملي ، وعدم وضوح الصوت أو انخفاضه عند الإملاء ، وعدم السيطرة على المشتتات داخل الفصل قبل الإملاء ، وعدم التأكد من الخبرات السابقة للتلاميذ قبل كل درس جديد .

لذلك فمن واجب كل معلم أن يعرف مفردات الإملاء للصفوف السابقة للصف الذي يدرسه ، ليستظهر هذه الخبرات مع تلاميذه ، ويذكرهم بها ، ويصحح ما فيها أخطاء لديهم أو نقص وعدم إتقان ، قبل البدء في تدريس المفردات الإملاء للصف الذي يدرسه .

ولهذا السبب وضعنا لك نموذج لاختبار تشخيصي قبل كل فصل دراسي وبينا لك كيفية الاستفادة القصوى منه في تحديد الأهداف المرجوة منه بشكل دقيق ، وقد أخذناه في الصف الرابع لتعمل أنت النموذج الخاص بك مع تلاميذك على غرار النموذج الذي سنعرضه لك .

كما أذكرك أخي المعلم بربط المواد بعضها ببعض ، خاصة مواد اللغة العربية فالإملاء على علاقة وثيقة بالقراءة والتعبير والخط وكذلك النحو .

ونراعي استخدام خط النسخ البسيط دائماً في جميع كتاباتنا في الصفوف الأولية ولا ننسى أن نهتم بجدول معالجة الأخطاء الشائعة والفردية الموجود في كتاب الطالب للفصلين الدراسيين ، فهو المرآة التي تبين مدى تقدم كل تلميذ .

وكتاب المعلم في الإملاء لصفوف الثلاثة الأولى فيه ما يغني كل معلم بإذن الله ، حتى لو كان المعلم غير متخصص في تدريس الإملاء ، فلا بد من الاستفادة منه والاطلاع عليه سواء كان في المقدمات العامة أو في عرض وتبسيط الدروس ، إضافة إلى الإعداد الذهني الجيد من كتاب الطالب وكتاب المعلم لا تتحرج أخي المعلم من سؤال زميل متخصص أو العودة إلى المراجع التي ذكرنا لك عدد منها في كتاب المعلم أو سؤال المشرف التربوي سواء يكون بالاتصال به أو استدعائه . ومن المقدمة السابقة .. لا بد لنا من معرفة بعض الأمور

الأهداف العامة لتعليم مادة الإملاء في المرحلة الابتدائية

يهدف تعليم مادة الإملاء في هذه المرحلة إلى أن :

1. يرسم التلميذ صورة صحيحة للكلمة ، وتقوى ملاحظاته للفروق بين الحروف المتشابهة في الرسم .

2. يعتاد حسن الاستماع ويدرك الفروق الدقيقة بين مخارج الحروف .

3. يكتسب مهارة ممسك القلم والسرعة في الكتابة ، وصحة الخط ووضوحه .

4. يعرف القواعد الإملائية الرئيسية وعلامات الترقيم ، ويستخدمها في كتابته .

5. يكتسب العادات الكتابية السليمة مثل الدقة والنظافة والتنسيق ..

6. تنمو ثروته اللغوية وتتسع خبراته ومعارفه .

7. ينمو لديه اتجاه إيجابي نحو أهمية استخدام مهارات الكتابة الصحيحة .

الخطة الدراسية لمادة الإملاء (2)

في الصف الثالث الابتدائي لمادة الإملاء حصتين في الأسبوع

أنواع الإملاء

أولاً : إملاء منسوخ ( منقول ) : وهو ما ينقله التلاميذ من كتاب أو بطاقة أو ما يكتبه المدرس في السبورة .

[ للصف الأول فقط ]ثانياً إملاء منظور : وهو ما تعرض فيه الكلمات أو القطعة المراد كتابتها وتقرأ ، ثم تناقش ليفهمها التلاميذ ، ويطلب منهم المعلم تهجي بعض كلماتها لترسخ في آذانهم ، ثم تحجب عنهم ويقوم المدرس بإملائها فقرة بعد فقرة ففقرة ، ولمرة واحدة بتأن ، ووضوح نطق وحسن أداء .

ثالثاً إملاء (اختباري مسموع ) : وهو ما يكتبه التلاميذ دون الاستعداد له سواء قرؤوه سابقاً أو لم يقرؤوه ، مع مراعاة أن تكون كلمات القطعة مما ألفه التلاميذ وتعودوها .

[ للصفين الثاني والثالث وما بعدهما ]

· ويراعى عند التصحيح ما يلي :

1. يلتزم المعلم عند تقويم الطلاب أن تكون كلمات الجملة مختارة بما يتناسب والمفردات التي درسها الطالب في سنته الدراسية وما سبقها من سنوات ، مع التركيز على المفردات المقررة عليه في سنته الدراسية والبعد عن تكرار الكلمات وذلك لضمان دقة التقويم .

2. من الأخطاء التي يقع فيها الطلاب على سبيل المثال لا الحصر ما يلي :

· فصل الحروف أو وصلها .

· إشباع الفتحة ألفاً ، والضمة واواً ، والكسرة ياءً .

· جعل التنوين نوناً ، أو التاء المربوطة تاءً مفتوحة ، وربط التاء المفتوحة .

· إلقاء حرف من الكلمة .

· إهمال سنتي الصاد والضاد .

· عدم نقط التاء المتطرفة .

· نقط الألف المقصورة اللينة أو الهاء .

· ترك نقطتي التاء المربوطة .

· عدم تنقيط الحرف المنقوط ، أو نقط الحرف غير المنقوط .

· زيادة حرف ، أو نقص حرف .

· كتابة الضاد بصورة الظاء والعكس .

3.إذا تكرر نوع الخطأ في أكثر من كلمة فيحتسب خطأ في كل كلمة مثل : التاء المربوطة في المدرسة والحديقة والشجرة ، واللام الشمسية في السعادة والصداقة . وهكذا ..













الوسائل التعليمية المقترحة

الوسائل التعليمية هي :[ مواد وأدوات تقنية ملائمة للمواقف التعليمية المختلفة يستخدمها المعلم والمتعلم بخبرة ومهارة لتحسين عملية التعلم والتعليم ، كما أن هذه المواد والأدوات تساعد في نقل المعاني وتوضيح الأفكار وتثبيت عملية الإدراك ، وزيادة خبرة الطلاب ومهاراتهم وتنمية اتجاهاتهم في جو مشوق ورغبة أكيدة نحو تعلم أفضل ] .

والوسائل التعليمية متعددة الأشكال ومختلفة الأنواع ، نقترح عليك هنا بعضاً منها ، لتختار ما يناسب درسك ويتوفر لديك – إذا أردت ذلك – أو تستخدم سواهما مما تراه مناسباً :

1. السبورة : سواء الطباشيرية أو سبورة الأقلام ، الثابتة أو ذات الوجهين ، أو المتحركة أو ذات حامل أو منزلقة ، أو ذات ستارة أو لوح مغناطيسي .

2. سبورات الطلاب الشخصية الصغيرة .

3. لوحة الفانيلا ( اللوحة الوبرية ) .

4. لوحة الجيوب .

5. بطاقات صغيرة متعددة الأشكال لعرض كلمات الظاهرة الإملائية .

6. لوحة عرض مكبرة للدرس ( يدوية أو مصورة كبيرة ).

7. صور ورسومات تستخدم الدرس .

8. اللوحة الرملية .

9. الكتابة بالصلصال .

10. الكتابة بالإصبع في المكتب أو في الهواء .

11. قلاب أو مروحة الحروف والكلمات .

12. الشرائح ( السلايدات ) .

13. الفانوس السحري .

14. جهاز العرض فوق الرأس ( الأوفر هد ) والشفافيات .

15. التمثيل العلمي من المعلم وطلابه لتبسيط بعض الظواهر الإملائية .

16. لا قط صوت ( ميكرفون ) وجهاز تسجيل أو مذياع F.M .











مفردات مادة الإملاء (1)

أولاً /للصف الأول :

نوع الإملاء : منسوخ ومنظور .

الفصل الدراسي الأول :

1. التدرب على رسم الحروف الهجائية حسب أشكالها مواقعها في الكلمة .

2. التدرب على إتقان رسم الحروف الهجائية من خلال الكلمات المختلفة .

3. التدرب على كتابة كلمات بحيث تمثل الحركات الثلاث .

4. التدرب على كتابة كلمات سبق التدرب عليها .

الفصل الدراسي الثاني :

1. استمرار التدرب على كتابة كلمات محركة إضافة إلى السكون .

2. التدرب على كتابة كلمات تشتمل أحد حروف المد الثلاث .

3. التدرب على سرعة كتابة كلمات منقولة من الكتاب أو السبورة .

4. التدرب على كتابة كلمات سبقت معرفتها .

5. التدرب على نقل جملة أو عبارة مختصرة من الكتاب أو السبورة .

ثانياً للصف الثاني:

نوع الإملاء: منظور واختباري .

الفصل الدراسي الأول :

1. مراجعة الحركات والسكون من خلال كلمات تدرب عليها التلاميذ .

2. مراجعة حروف المد من خلال كلمات وجمل يتم التدرب عليها للتفريق بين الحركة وحرف المد .

3. التميز بين الحروف المتشابهة في النطق عند كتابتها : (ظ ، ض ) ، ( ذ ، ز ) ، ( ث ، س ) ، ( ق ، غ ) ، ( ق ، ك ) ، ( ي ، ج ) .

4. التدرب على التاء المفتوحة والتاء المربوطة والهاء .

5. تكثيف التدرب على كتابة جمل أو عبارات قصيرة .

الفصل الدراسي الثاني :

1. مراجعة التاء المفتوحة والتاء المربوطة والهاء .

2. مراجعة التنوين مع تأكيد التاء المربوطة والمفتوحة .

3. التدرب على التنوين مع الحركات الثلاث : ( الضم ، الفتح ، الكسر ) .

4. التدرب على كتابة جمل وكلمات تتضمن المهارات السابقة .

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

ثالثاً / للصف الثالث :

نوع الإملاء : منظور واختباري .

الفصل الدراسي الأول :

1. مراجعة اللام الشمسية واللام القمرية وغيرها من المهارات السابقة .

2. مراجعة التنوين مع التأكيد على تنوين التاء المربوطة والمفتوحة .

3. التدرب على كتابة الأسماء الموصولة ( التي ، الذي ، اللذان ، اللتان ، الذين ) .

4. معالجة الأخطاء الإملائية الشائعة .

5. التدرب على كتابة عبارات قصيرة تتضمن جميع المهارات التي سبقت دراستها .

الفصل الدراسي الثاني :

1. مراجعة ما سبقت دراسته من مهارات إملائية .

2. التدرب على الشدة مع الحركات والتنوين .

3. التدرب على كتابة كلمات مختومة بالألف والواو والياء مثل : ( يخشى ، يدعو ، يجري ) .

4. التدرب على نقط الياء في آخر الكلمة مثل : ( في ، كرسي ، يجري ، القاضي ، ) .

5. التدرب على كتابة أسماء الإشارة : ( هذا ، هذه ، هذان ، هاتان ، ذلك ، هؤلاء )

6. معالجة الأخطاء الإملائية الشائعة .

7. التدرب على كتابة عبارات قصيرة تتضمن ما سبقت دراسته من مهارات إملائية .

· ونقدم لك هنا نموذجاً للاختبار التشخيصي { للصف الرابع الابتدائي } :

- إملاء منظور [ ينفذ في خلال عشرين دقيقة ]

مكة المكرمة

هذه هي العاصمة المقدسة لبلادنا الحبيبة ، وهي المدينة التي يتجه إليها المسلمون كل يوم خمس مرات لأداء الصلاة ، كما يقصدها الحجاج في كل حج سنوياً . وأدعو الله تعالى أن يرزقني زيارتها .

· إملاء اختباري : [ ينفذ في حدود خس عشر دقيقة ] .

· المطر نعمة ورحمة من الله لعباده ، به ينبت الزرع وتتوافر به المياه .

· الورد ملك الزهور ، ورقه طري ناعم ، نصنع منه عطراً ذكياً ، وشرابه لذيذ .

· هذا الطبيب هو الذي ساعد المرضى والجرحى .

· هؤلاء هم الضيوف الذين قدمت لهم القهوة والتمر يوم العيد .







v وهذا جدول تحليلي للنص السابق ، يعطي المعلم تصوراً عن النص ، ويمكنه من تعرف الصعوبات الإملائية التي قد يتعثر فيها تلاميذه ، وليعينه ذلك في التصحيح التشخيص :

كلمات المهارة الواردة في النص
المهارة
تسلسل

- العاصمة ، بلادنا ، صلاة ، حجاج ، زيارتها ، عبادة ، مياه ، شراب ، ساعد ، جرحى ، مرضى .

- مسلمون ، أدعو ، زهور ، ضيوف .

- الحبيبة ، مدينة ، يرزقني ، لذيذ ، طبيب ، عيد .
المدود
1.

عاصمة ، صلاة ، يقصد ، نصنع ، مرضى ، ضيوف .
سن الصاد والضاد
2.

صلاة ، ذكياً ، زرع ، المرضى.
التمييز بين الحروف المتشابهة
3.

مرات ، ينبت ، قدمت.
التاء المفتوحة
4.

العاصمة ، المقدسة ، الحبيبة ، المدينة ، الصلاة ، نعمة ، رحمة ، القهوة .
التاء المربوطة
5.

<

---------------------------
أنواع اضطرابات الكلام وخصائصها المميزة

أولاً:- عيوب النطق



يعرف اضطراب النطق بأنه مشكلة أو صعوبة في اصدار الأصوات اللازمة للكلام بالطريقة الصحيحة، يمكن أن تحدث عيوب النطق في الحروف المتحركة أو في الحروف الساكنة أو في تجمعات من الحروف الساكنة كذلك، يمكن أن يشمل الاضطراب بعض الاصوات او جميع الاصوات ،في أي موضع من الكلمة، تعتبر عيوب النطق حتى الآن أكثر أشكال اضطرابات الكلام شيوعاً، ومن ثم تكون الغالبية العظمى من حالات اضطرابات النطق التي يمكن أن نواجهها في الفصول الدراسية أو في المراكز العلاجية.

أنواع عيوب النطق


يمكن تمييز ثلاثة أنواع رئيسية من عيوب النطق هي: الحذف والإبدال والتحريف ويوجد أيضاً نوع رابع من هذه الاضطرابات يميزه بعض الأ خصائيين والباحثين عن الاضطرابات الاخرى ويطلقون عليه اضطراب الاضافة ، فيما يلي نتناول هذه الأنواع الأربعة من عيوب النطق بشئ من التفصيل ولايضاح.

(1) الحذف Omission

في هذا النوع من عيوب النطق يحذف الطفل صوتاً ما من الأصوات التي تتضمنها الكلمة، ومن ثم ينطق جزءاً من الكلمة فقط، قد يشمل الحذف أصواتاً متعددة وبشكل ثابت يصبح كلام الطفل في هذه الحالة غير مفهوم على الاطلاق حتى بالنسبة للأشخاص الذين يألفون الاستماع اليه كالوالدين وغيرهم ، تميل عيوب الحذف لأن تحدث لدى الأطفال الصغار بشكل أكثر شيوعاً مما هو ملاحظ بين الأطفال الأكبر سناً كذلك تميل هذه العيوب إلي الظهور في نطق الحروف الساكنة التي تقع في نهاية الكلمة أكثر مما تظهر في الحروف الساكنة في بداية الكلمة أو في وسطها ( كاريل Carrell 1968 )





(2) الإبدال Substitution

توجد أخطاء الابدال في النطق عندما يتم اصدار صوت غير مناسب بدلاً من الصوت المرغوب فيه ، على سبيل المثال قد يستبدل الطفل حرف (س) بحرف (ش) أو يستبدل حرف (ر) بحرف (و) مرة أخرى تبدو عيوب الابدال أكثر شيوعاً في كلام الأطفال صغار السن من الأطفال الأكبر سناً، هذا النوع من اضطراب النطق يؤدي إلى خفض قدرة الآخرين على فهم كلام الطفل عندما يحدث بشكل متكرر.

(3) التحريف DISTORTION

توجد أخطاء التحريف عندما يصدر الصوت بطريقة خاصئة، إلا أن الصوت الجديد يظل قريباً من الصوت المرغوب فيه، الأصوات المحرفة لا يمكن تمييزها أو مطابقتها مع الأصوات المحددة المعروفة في اللغة، لذلك لا تصنف من جانب معظم الاكلينبكيين على أنها عيوب إبدالية على سبيل المثال قد يصدر الصوت بشكل هافت نظراً لأن الهواء يأتي من المكان غير صحيح أو لأن اللسان لا يكون في الوضع الصحيح أثناء النطق يبدو أن عيوب تحريف النطق تنتشر بين الأطفال الأكبر سنا وبين الراشدين أكثر مما تنتشر بين صغار الأطفال.

(4)الإضافة Addition

توجد عيوب الاضافة عندما ينطق الشخص الكلمة مع زيادة صوت ما أو مقطع ما إلى النطق الصحيح يعتبر هذا العيب على أي حال – أقل عيوب النطق انتشاراً.



خلال مراحل النمو العادي للكلام واكتساب مهارات النطق، يقوم الأطفال عادة بحذف أو ابدال أو تخريف الأصوات اللازمة للكلام، يلاحظ أن أخطاء الإبدال هي أكثر العيوب شيوعاً من بين عيوب النطق النمائية ( تمبلين 1957 ) وعلى ذلك، ليس من الستغرب أن يخطئ طفل الرابعة من العمر في نطق بعض الحروف مثل حرف ( ث ) أو حرف ( ر ) ، لكن لو أن طفلاً يبلغ السابعة من عمره اخطأ في نطق بعض الحروف مثل حرف ( ب ) أو حرف ( ك ) فمما لا شك فيه أن هذا الطفل يعاني من صعوبة من صعوبات النطق.



يمكن أن يحدث أي نوع من الأنواع الأربعة من عيوب النطق – التي سبقت الإشارة إليها – بأي درجة من التكرار ، وبأي درجة من التكرار، وبأي نمط من الانماط ، كذلك يمكن أن يتضمن كلام الطفل عيباً واحداً من عيوب النطق، أو قد يتضمن مجموعة من هذه العيوب أيضاً ، فإن عيوب النطق عند الأطفال كثيراً ما تكون غير ثابتة وتتغير من مرحلة من مرحلة النمو إلى مرحلة أخرى، علاوة على كل ذلك، فإن الطفل قد ينطلق الصوت الواحد صحيحاً في بعض الأوقات أو المواقف ، لكنه يحذف أو يبدل أو يحرف نفس الصوت في أوقات أو مواقف أخرى .

من الأمور بالغة الأهمية بالنسبة للأخصائي الاكلينيكي في عيوب النطق أن يحدد ما إذا كان خطأ ما من أخطاء النطق يعتبر عيباً حقيقياً من عيوب النطق أم أنه خطأ من الأخطاء اللغوية ، ترجع أهمية هذا التمييز إلى أن أهداف العملية العلاجية وأساليبها تختلف تماماً بالنسبة للحالتين.

تفاوت حدة عيوب النطق
تتراوح عيوب النطق من عيوب خفيفة إلى حادة ،في الحالات التي تكون فيها عيوب النطق من النوع الحاد يصعب فهم كلام الطفل من ناحية الأخرى، يعاني الطفل معاناة شديدة عندما يحاول التعبر عن أفكار أو حاجاته الخاصة في المحيط الأسرى أو المدرسي أو في علاقاته مع الزملاء، إلا أن مع الزملاء ، إلا أن مدي الاعاقة في وضوح كلام الطفل ليست العامل الوحيد الذي يؤثر في الحكم على درجة حدة الاضطراب ، فالعمر الزمني للطفل – بلاشك – يعتبر عاملاً هاماً وخاصة في ضوء الطبيعة النمائية للنطق والكلام التي سبقت الاشارة اليها عندما يخطئ الطفل البالغ السابعة من عمره في نطق أصوات الكلام النمائية المبكرة فإن يعاني من اضطراب أكثر حدة من طفل آخر من نفس سنة ، لكنة لايخطئ إلا في نطق الأصوات النمائية المتأخرة فقط، كذلك فإن عيوب النطق الثابتة والراسخة عند الطفل الأكبر سناً، عادة ما تكون أكثر حدة صعوبة في العلاج منن الأخطاء غير الراسخة عند طفل آخر أصغر سناً بوجبه عام ، يمكن القول بأن الأخطاء الثابتة أقل قابلية للعلاج من الاخطاء الطارئة أو الوقتية.

من ناحية أخرى فإن عدد عيوب النطق وأنواع هذه العيوب عامل مؤثر أيضاً في تحديد درجة حدة الاضطراب مع مراعاة أن عيوب الحذف تعتبر على مستوى طفلي أكثر من عيوب الابدال او التحريف، كذلك فإن العيوب التي تتضمن أصواتاً تتكرر كثيراً في اللغة تكون ملحوظة بدرجة اكبر كما انها تنعكس على وضوح الكلام بدرجة اكبر من الاخطاء التي تتضمن الاصوات النادرة او قليلة التكرار في اللغة وعندما يكون الطفل قادراً على تصحيح عيوب النطق اذا ما توفرت الاستثارة السمعية والبصرية اللازمة ويعتبر ذلك عادة دلالة علاجية جيدة على ان الطفل سوف يكون قادراً على تعلم اصدار الاصوات الصحيحة اللازمة للكلام أما الاصوات الخاطئة التي لا تكون قابلة للاستشارة ( أي عيوب النطق التي تستمر عند الطفل حتى مع توفير الاستثارة الاضافية والدلالات التي يقدمها المعالج ) يصعب في العادة تدريب الطفل على تصحيحها.



العوامل المسببة لاضطرابات النطق
في كثير من الحالات يكون من الصعب – ان لم يكن من المستحيل تحديد السبب او الاسباب المعنية لاضطرابات النطق بعض الظروف العضوية والجسمية المعينة مثل فقدان السمع وانحرافات التركيب الفمي ( كعوب الاسنان وشق الحلق ) والعيوب العضلية والنيرولوجية في أجهزة الكلام ( كالتلف العضلي أو الشلل المخي ) والتخلف العقلي غالبا ما تكون ذات اثر واضح على الكلام سوف نتعرض لبعض هذه الاشكال من القصور مؤخراً في هذا الفصل مع ملاحظة ان مشكلات النطق المرتبطة بالاعاقات السمعية والمشكلات المرتبطة بالتخلف العقلي تناقش في الفصول الخاصة بها من هذا الكتاب.



في الغالبية العظمى من الحالات لا يكون لدى الاطفال الذين يعانون من اضطرابات النطق مثل هذه الانحرافات العضوية الواضحة وتبدو عيوب النطق عند هؤلاء الاطفال مرتبطة بشكل ما من اشكال التعلم الخاطئ للكلام أثناء السنوات النمائية المبكرة يطلق على هذا النوع من الاضطرابات عادة ( اضطراب النطق الوظيفي ) Functional articalation disorder

( أي الاضطراب الذي لا يرجع الي سبب او اساس عضوي ).



تضمنت محاولات تحديد الاسباب الرئيسية لاضطرابات النطق الوظيفية دراسة متغيرات مختلفة على مدى سنوات عديدة يوضح العرض الذي قدمه ( باورز ) Powers ( 1971 ) للدراسات التي اجريت في هذا المجال أن العوامل التالية لا ترتبط ارتباطا واضحا باضطرابات النطق وأنها لا تصلح عوامل فارقة بين الاطفال الذين يعانون من اضطرابات النطق والاطفال الذين بين كلامهم بأنه عادي ، وهذه العوامل هي المهارات الحركية العامـــة والتركيب الفمي ( شكل سقف الحلق وحجم اللسان ) والشخصية والتوافق والمستوى الاجتماعي والاقتصادي والذكاء والاشارة الي الذكاء منا تتعلق بالاضافة الذي يقعون في المدى العادي ( المتوسط ) وليس بالاطفال المتخلفين عقلياً الذين يظهرون تخلفاً في جميع مظاهر النمو التي يعتبر مجال التواصل واحداً منها .



بالنسبة للعلاقة بين عدم انتظام الاسنان بين النطق تبدو نتائج البحوث غير ثابتة وغير منسقة إلا أن العلاقة يبدو أنها علاقة ضعيفة من الملاحظ ان عدداً كبيراً من الافراد ممن لديهم انحرافات واضحة في انتظام الاسنان يتمتعون بمهارات عادية في النطق.



من نتائج البحوث العديدة التي اهتمت بدراسة علاقة التركيب الفمي بالنطق يتضح ان المهارات الحركية للفم وتلك المتعلقة بالوجه التي يتضمنها اخراج الاصوات اللازمة للكلام بشكل مباشر ، يبدو أنها ترتبط بالنطق، الاطفال الذين يعانون من اضطرابات في النطق يختلفون عن الاطفال العاديين في هذه المهارات الحركية، غير أن هناك ما يدعو الى المزيد من الدراسات لتوضيح طبيعة هذه العلاقة .



كان أثر الانماط المنحرفة من الابتلاع على النطق والكلام موضع اهتمام كبير على مدى العقدين السابقين، أطلق الباحثون على هذه الانماط مسميات مختلفة من بينها ( دفع اللسان ) tongue thrust و( الابتلاع العكسي ) reverse swallow لتمييز انماط الابتلاع التي تتصف بدفعة امامية للساننجد الاسنان الامامية او من بينها يعتبر عدد من الاخصائيين في مجال علاج عيوب النطق وتقويم الاسنان ان دفع اللسان من العوامل المحددة للتطابق العادي للأسنان واخراج اصوات الكلام يعتقد هؤلاء الاخصائيون أن الاطفال الذين يعانون من هذا العيب يجب تعليمهم الانماط العادية للابتلاع حتى يمكن تصحيح اضطرابات النطق يمثل هذه المجموعة من الاخصائيون ( كاريل ) Carrell ( 1968 ) .



يعترض بعض الاخصائيين الاخرين على الراي السابق ويقدمون دراسات تشير نتائجها الى ان الاطفال ممن لديهم انماط ابتلاع تتسم بدفع اللسان لايعانون من عيوب النطق بأكثر مما يعاني غيرهم من الاطفال ياتي في مقدمة الاخصائيين الذين يؤمنون بهذد الرأي كل مـن ( ماسون ) Mason ( بروفيت Proffit ( ( 1974 ) استخلص هذان الباحثان أن الدلائل التي تقدمها البحوث لوجهة النظر القائلة بأن دفع اللسان يؤدي بشكل نمطي الي صعوبات في النطق أدلة ضعيفة يشير الباحثان الي ان دفع اللسان ظاهرة نمائية عادية عند الاطفال حتى سن البلوغ وان ما يقرب من 80% من الأطفال الذين يظل دفع اللسان لديهم حتى سن الثامنة يظهرون تحسناً في النطق بدور علاج عندما يبلغون سن الثانية عشرة لذلك يعتقد كـــــــل مـــــن ( ماسون ) و ( بروفيت ) أن اساليب العلاج التي تضع التركيز على انماط الابتلاع لا تناسب الاطفال قبل سن البلوغ حتى مع وجود عدم تطابق في الاسنان اذا كان دفع اللسان والتعثم في النطق موجودين عند طفل ما فإن هذا الطفل يحتاج الي برنامج علاجي منتظم لعيوب النطق بالنسبة للاطفال الاكبر سناً الذين يستمر معهم دفع اللسان وعدم انتظام الاسنان واضطرابات النطق تعتبر الجهود العلاجية المنسقة بين الاخصائيين في تقويم الاسنان وعلاج الابتلاع وعلاج النطق ذات فائدة كبرى .



اهتمت بعض الدراسات الاخرى بالمهارات الادراكية – السمعية كأسباب رئيسية لإضطرابات النطق الوظيفية ، يبدو من نتائج الدراسات من هذا النوع ان مدى الذاكرة السمعية auditory menory ليس عاملاً ذو دلالة في عيوب النطق ( وينتز Winitz 1969 ) لكن يبدو أن التميز السمعي discrimination من ناحية أخرى – يرتبط بوضوح بالنطق وخاصة عندما يكون الواجب المطلوب أداؤه يتضمن احكاماً تمييزية للأصوات أو يتضمن تمييزاً لعيوب النطق عند الطفل نفسه وتعرفه عليها ( جونسون وآخرون 1967 ) على الرغم من أن نتائج البحوث في هذا المجال جاءت متضاربة إلى حد ما، يمكن القول في ضوء المعرفة الحالية أن الأطفال الذين يعانون من اضطرابات النطق الوظيفية يميلون لأن تكون مهاراتهم في تمييز الأصوات منخفضة.



من بين العوامل البيئية الهامة التي يحتمل أن تؤثر على النطق عاملين أساسيين هما : أنماط كلام الآخرين التي يتعرض لها الطفل أثناء تعلم الكلام وكمية الاستثارة والدافعية التي يحصل عليها الطفل خلال نمو الكلام ، لو أن كلام الاشخاص المهمين في عالم الطفل – كالوالدين والأخوة والرفاق – يتضمن أخطاء في النطق ، ففي هذه الحالة من المتوقع أن تنمو لدى الطفل أنماط خاطئة مشابهة، فالأنماط الرديئة من النطق تؤدي عادة إلى مهارات غير ملائمة للكلام عند الأطفال خاصة وهم في طور النمو بالمثل، إذا كانت تنقص الطفل الاستثارة المناسبة والدافعية الكافية لتطوير طريقة جيدة للنطق، فإن أنماط النطق عند الطفل تظل أنماطاً طفلية.



باختصار، يمكن القول أن أياً من الأسباب الرئيسية لاضطرابات النطق الوظيفية – التي سبقت مناقشتها – يمكن أن يكون ذا أثر سلبي على نمو النطق والكلام عند طفل معين، إلا أنه يجب ألا يغيب عن الذهن أن مثل هذه العوامل لا تعوق بالضرورة النمو العادي للكلام عند الأطفال.



التعرف المبكر على إضطرابات التواصل وأهميته
سوف نحاول في هذا الجزء إستعراض بعض الاعتبارات الرئيسية في عمليات تشخيص إضطرابات النطق وأساليب قياسها، مع تقديم نماذج للأساليب والممارسات السائدة في الوقت الحاضر في هذا المجال.



نبدأ أولاً بالحديث عن تشخيص إضطرابات التواصل بشكل عام، سبق أن أكدنا أهمية التعرف المبكر على إضطرابات الكلام واللغة، وضرورة أن يبدأ الطفل الذي يعاني من أحد هذه الاضطرابات أو بعضها في الحصول على العلاج قبل أن يصل إلى سن المدرسة كلما كان ذلك ممكناً، عندما يوجد شك في أن طفلاً من الأطفال يعاني من إضطراب في الكلام أو اللغة فإن الخطوة الأولى تتمثل في التقييم الدقيق والشامل للحالة من جانب أحد الأخصائيين في علاج هذه الاضطرابات.



تتوفر في الوقت الحاضر أساليب مختلفة للتعرف على إضطرابات الكلام واللغة الشائعة بين الأطفال في سن المدرسة، بالإضافة إلى إحالة الأطفال الذين يشتبه في وجود إضطرابات لديهم إلى مراكز السمع أو مراكز علاج عيوب النطق سواء من جانب الآباء أو بواسطة أحد الأخصائيين ( مثل أخصائي السمع أو الطبيب ، أو طبيب الأسنان ، أو الأخصائي النفسي أو غيرهم ) توجد طريقتان تستخدمان على نطاق واسع للتعرف على هذه الحالات في إطار النظم المدرسية العادية، أحد هذين الأسلوبين يتمثل في الملاحظة الدقيقة والمضبوطة التي يقوم بها المدرسون للأطفال الذين يبدون أنهم يعانون من صعوبات في التواصل أما الاسلوب الآخر فيتضمن إجراء مسح شامل لمهارات الكلام واللغة عند جميع التلاميذ أو بعضهم في وقت مبكر من العام الدراسي يقوم به الأخصائي الإكلينيكي في عيوب النطق في المدرسة أو من خارجها، في كلتان هاتين الطريقتين يقوم الإكلينيكي المتخصص بفحص مهارات النطق عند كل طفل ، كذلك مهارات الصوت والطلاقة، والمهارات اللغوية بهدف تحديد ما إذا كانت توجد إضطرابات جوهرية في هذه المهارات/ وما إذا كان هناك ما يدعو إلى إجراء فحوص أو قياسات تشخيصية إضافية، إذا كانت الحالة كذلك يجري الأخصائي مقابلة مع الطفل بقصد إجراء القياس الإضافي في محاولة لتحديد نوع الإضطراب ودرجة حدة هذا الإضطراب، ومحاولة الوقوف على السبب أو الأسباب التي أدت إليه ، بالإضافة إلى ذلك يضع الأخصائي التوصيات التي يراها مناسبة لكل حالة، مثل هذه التوصيات قد تتضمن علاجاً لعيوب النطق أو اللغة بأسلوب فردي أو جماعي، والتشاور مع المعلم فيما يتعلق بأفضل الأساليب للتعامل مع المشكلة في إطار الفصل الدراسي، أو إحالة الطفل إلى أخصائيين آخرين بغرض إجراء تقييم إضافي أكثر شمولاً وتحديداً .



أثناء عملية التقييم التشخيصي قد يرغب الأخصائي الإكلينيكي في الحصول على بيانات عن تاريخ الحالة يغطي المظاهر النمائية المختلفة عند الطفل وربما يكون بحاجة إلى القيام بملاحظة الأداء اللفظي للطفل أو أداء الطفل بوجه عام، كذلك قد يرى الأخصائي أنه يحتاج الي تطبيق اختبارات من النوع الموضوعي المقنن ، أو من نوع الإختبارات الذاتية التي قام الأخصائي تصميمها بنفسه قد تتضمن عملية التقييم الشاكل أيضاً قياس بعض المهارات كحد السمع والإدراك والأداء الحركي – البصري والتركيب التكويني للجهاز الفهمي والطريقة التي يعمل بها هذا الجهاز ، والمهارات الحركية العامة أو غير ذلك من المهارات ذات الصلة بالكلام واللغة.



بنهاية عملية التقييم يتم التواصل عادة الي تشخيص مبدئي ، وفي هذه الحالة يمكن بدء برنامج علاجي ملائم مع الطفل ، لا يفوتنا أن نذكر أن عملية التقييم لا تتوقف عند مجرد تشخيص الحالة ، وإنما تستمر جنباً إلى جنب مع مراحل تنفيذ البرامج العلاجي ، ربما كان السبب في ذلك هو أن الطفل الذي يعاني من إضطراب في التواصل يحتاج إلى إعادة تقييم بشكل مستمر على مدى البرنامج العلاجي مما يجعل بالإمكان إدخال التعديلات الضرورية لمواجهة الحاجات المتغيرة لهذا الطفل.

--------------------------------
صعوبات التعلم :العلاج في سرعة التشخيص العنوان
تعليمي الموضوع
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته. أشعر في أحيان كثيرة أن ابني (5 سنوات)، قليل التركيز مع أنه طفل عادي، وعندما أشرح له الأمور التي يسأل عنها فإنه يفهمها، بل إنه في بعض الأحيان عندما يجلس بجانبي وأنا أعمل على الكومبيوتر فإنه يلحظ بعض الأمور وحده دون أن أشرحها له، ويقوم بتنفيذها على الكومبيوتر.

لكن في أحيان أخرى قد أتحدث إليه فأشعر أنه قد بدأ يسرح مني. وهو قد بدأ يتعلم القراءة والكتابة منذ حوالي عام،كماأنه بدأ في حفظ القرآن وهو يحفظ بمستوى طبيعي، ولكن عند القراءة قد ينطق ببعض الكلمات قد لا تكون مكتوبة أمامه، كما أنه قد يزيد بعض الحروف أو ينقص بعضها عند نطق الكلمات التي يقرؤها. كذلك فإنه أثناء الحفظ دائمًا ما يعبث في أي شيء، وهو ما يفقده التركيز في الحفظ والقراءة. مع العلم أن عملية عدم التركيز والسرحان هذه قد بدأت معه وعمره كان تقريبًا عامين، حتى إن بعض أقربائنا قد لاحظوا ذلك عليه، فعندما كان يحدثه أحدهم نجد أن ابننا قد بدأ يسرح منه أثناء الحديث معه.

فهل هو يعانى من مشكلة؟ وإن كان كذلك فأرجو أن تفيدوني بطريقة حل تلك المشكلة، حيث إنه سيلتحق بالصف الأول الابتدائي.. أخشى من مشكلة عدم التركيز والسرحان أثناء الفصل الدراسي. ولكم جزيل الشكر.
الاستشارة
أ/سناء جميل اسم الخبير
الحل

الأخ الفاضل.. أشكر لك تنبهك المبكر نسبيًّا لمشكلة ابنك حفظه الله تعالى..
إن معظم الأطفال -عادة- يكون تركيزهم في المراحل الأولى من حياتهم ضعيفًا نسبيًّا ومتناسبًا مع السن، أي أن تركيز الطفل في عمر خمس سنوات يفترض أنه أفضل من طفل عمره 2 أو 3 سنوات.

ولكن يظهر بعض الأطفال أحيانًا ضعفًا أكثر من أقرانهم في ذلك. ومن المهم التنبه لكون هل هذا يعد مظهرًا أو مؤشرًا لمشكلة حقيقية، أم مجرد فروق فردية بين الأطفال. وهذا لا يظهر إلا بالملاحظة الدقيقة والتقييم الدقيق من قبل اختصاصي مؤهل، وصدق الأهل في وصف جميع المظاهر التي يظهرها الطفل.

ومن خلال المعلومات الواردة في رسالتك فإنني أميل إلى أن طفلك يظهر مؤشرات مشكلة ضعف تركيز مصاحبة لصعوبات التعلم، وذلك لكون ابنك يظهر مؤشرين معًا هما ضعف التركيز (منذ سن مبكرة)، وزيادة أو إنقاص بعض الحروف أثناء القراءة.

وضعف التركيز قد يظهر منفردًا ويسمَّى "متلازمة ضعف التركيز"، أو قد يكون مصاحبًا "لمتلازمة فرط النشاط"، أو قد يكون مظهرًا مصاحبًا لمشكلة أخرى مثل صعوبات التعلم، علمًا بأن زيادة أو تنقيص الأحرف قد يكون طبيعيًّا عند طفلك؛ لكون سنه صغيرًا نسبيًّا، وقد يكون مؤشرًا لصعوبات تعلم في المستقبل كما سأورد بعد قليل؛ لذا أرجو قراءة ما يلي بدقة، وأيضًا عدم الاكتفاء بذلك، فهذا الرد هو معلومات نظرية. ولمعرفة واستجلاء حقيقة الأمر ينبغي أن تعرض الطفل على اختصاصي نطق ولغة أو اختصاصي صعوبات تعلم بأسرع وقت ممكن؛ لتقديم المساعدة الممكنة في أقرب وقت.

-صعوبات التعلم:
الواقع أن هناك العديد من التعاريف لصعوبات التعلم، ومن أشهرها أنها الحالة التي يظهر صاحبها مشكلة أو أكثر في الجوانب التالية:
- القدرة على استخدام اللغة أو فهمها، أو القدرة على الإصغاء والتفكير والكلام أو القراءة أو الكتابة أو العمليات الحسابية البسيطة، وقد تظهر هذه المظاهر مجتمعة وقد تظهر منفردة.

-أو قد يكون لدى الطفل مشكلة في اثنتين أو ثلاث مما ذكر.

-ويعتقد أن ذلك يرجع إلى صعوبات في عمليات الإدراك نتيجة خلل بسيط في أداء الدماغ لوظيفته، أي أن الصعوبات في التعلم لا تعود إلى إعاقة في القدرة السمعية أو البصرية أو الحركية أو الذهنية أو الانفعالية لدى الفرد الذي لديه صعوبة في التعلم، ولكنها تظهر في صعوبة أداء هذه الوظائف كما هو متوقع.

ورغم أن ذوي الإعاقات السابق ذكرها يظهرون صعوبات في التعلم، ولكننا هنا نتحدث عن صعوبات التعلم المنفردة أو الجماعية، وهي الأغلب التي يعاني منها طفلك.

و تشخيص صعوبات التعلم قد لا يظهر إلا بعد دخول الطفل المدرسة، وإظهار الطفل تحصيلاً متأخرًا عن متوسط ما هو متوقع من أقرانه -ممن هم في نفس العمر والظروف الاجتماعية والاقتصادية والصحية- حيث يظهر الطفل تأخرًا ملحوظًا في المهارات الدراسية من قراءة أو كتابة أو حساب.

وتأخر الطفل في هذه المهارات هو أساس صعوبات التعلم، وما يظهر بعد ذلك لدى الطفل من صعوبات في المواد الدراسية الأخرى يكون عائدًا إلى أن الطفل ليست لديه قدرة على قراءة أو كتابة نصوص المواد الأخرى، وليس إلى عدم قدرته على فهم أو استيعاب معلومات تلك المواد تحديدًا.

والمتعارف عليه هو أن الطفل يخضع لفحص صعوبات تعلم إذا تجاوز الصف الثاني الابتدائي واستمر وجود مشاكل دراسية لديه. ولكن هناك بعض المؤشرات التي تمكن اختصاصي النطق واللغة أو اختصاصي صعوبات التعلم من توقع وجود مشكلة مستقبلية، ومن أبرزها ما يلي:

- التأخر في الكلام أي التأخر اللغوي.
- وجود مشاكل عند الطفل في اكتساب الأصوات الكلامية أو إنقاص أو زيادة أحرف أثناء الكلام.
-ضعف التركيز أو ضعف الذاكرة.
-صعوبة الحفظ.
-صعوبة التعبير باستخدام صيغ لغوية مناسبة.
-صعوبة في مهارات الرواية.
-استخدام الطفل لمستوى لغوي أقل من عمره الزمني مقارنة بأقرانه.
-وجود صعوبات عند الطفل في مسك القلم واستخدام اليدين في أداء مهارات مثل: التمزيق، والقص، والتلوين، والرسم.

وغالبًا تكون القدرات العقلية للأطفال الذين يعانون من صعوبات التعلم طبيعية أو أقرب للطبيعية وقد يكونون من الموهوبين.

- أما بعض مظاهر ضعف التركيز، فهي::

-صعوبة إتمام نشاط معين وإكماله حتى النهاية.
-صعوبة المثابرة والتحمل لوقت مستمر (غير متقطع).
-سهولة التشتت أو الشرود، أي ما نسميه السرحان.
-صعوبة تذكر ما يُطلب منه (ذاكرته قصيرة المدى).
-تضييع الأشياء ونسيانها.
-قلة التنظيم.
-الانتقال من نشاط لآخر دون إكمال الأول.
-عند تعلم الكتابة يميل الطفل للمسح (الإمحاء) باستمرار.
-أن تظهر معظم هذه الأعراض في أكثر من موضع، مثل: البيت، والمدرسة، ولفترة تزيد عن ثلاثة أشهر.
-عدم وجود أسباب طارئة مثل ولادة طفل جديد أو الانتقال من المنزل؛ إذ إن هذه الظروف من الممكن أن تسبب للطفل انتكاسة وقتية إذا لم يهيأ الطفل لها.

وقد تظهر أعراض ضعف التركيز مصاحبة مع فرط النشاط أو الخمول الزائد، وتؤثر مشكلة ضعف التركيز بشكل واضح على التعلم، حتى وإن كانت منفردة، وذلك للصعوبة الكبيرة التي يجدها الطفل في الاستفادة من المعلومات؛ بسبب عدم قدرته على التركيز للفترة المناسبة لاكتساب المعلومات. ويتم التعامل مع هذه المشكلة بعمل برنامج تعديل سلوك.

ورغم أن هذه المشكلة تزعج الأهل أو المعلمين في المدرسة العادية، فإن التعامل معها بأسلوب العقاب قد يفاقم المشكلة؛ لأن إرغام الطفل على أداء شيء لا يستطيع عمله يضع عليه عبئًا سيحاول بأي شكل التخلص منه، وهذا ما يؤدي ببعض الأطفال الذين لا يتم اكتشافهم أو تشخيصهم بشكل صحيح للهروب من المدرسة (وهذا ما يحدث غالبًا مع ذوي صعوبات التعلم أيضًا إذا لم يتم تشخيصهم في الوقت المناسب).

سيدي الكريم.. قد أكون قد أطلت عليك في محاولة الشرح، إلا أن ذلك كان مهمًّا وضروريًّا لما هو شائع من الجهل بحقيقة هذا الأمر، وما يترتب على هذا الجهل تفاقم مشكلات أبنائنا، بل وضياع مستقبلهم العلمي أحيانًا، فهؤلاء الأطفال لا يرغبون بالتسبب بالمشاكل عن عمد، ولكن الجهاز العصبي لديهم يظهر استجابات غير مناسبة للمثيرات البيئية من حولهم، فهم بحاجة للفهم والمساعدة.

وليست المشاكل الدراسية هي المشكلة الوحيدة، بل إن العديد من المظاهر السلوكية أيضًا تظهر لدى هؤلاء الأطفال؛ بسبب عدم التعامل معهم بشكل صحيح مثل العدوان اللفظي والجسدي، الانسحاب والانطواء، مصاحبة رفاق السوء والانحراف، نعم سيدي.. فرغم أن المشكلة تبدو بسيطة، فإن عدم النجاح في تداركها وحلِّها مبكرًا قد ينذر بمشاكل حقيقية. ولكن ولله الحمد فإن توفر الاهتمام بهذه المشاكل، والوعي بها، وتوفر الخدمات المناسبة والاختصاصيين المناسبين والمؤهلين يبشر بحال أفضل سواء للطفل أو لأهله.
مع أصدق دعواتي، ورجاء موافاتنا بالتطورات.

-ولمزيد من التفاصيل المفيدة حول هذا الموضوع يمكنك الاطلاع على الموضوعين التاليين:
-صعوبة التعلم والفروق الفردية ...الخط الفاصل
-فرط الحركة...أعراضه وتدريبات علاجه

رد مع اقتباس
  #2  
قديم 12-29-2007, 02:45 PM
سـ sara ـارة سـ sara ـارة غير متواجد حالياً
عضو جديد
 
تاريخ التسجيل: Mar 2006
المشاركات: 5
افتراضي

موضوع قيم

بارك الله فيك
رد مع اقتباس
  #3  
قديم 12-29-2007, 03:55 PM
aboodie_2008 aboodie_2008 غير متواجد حالياً
عضو رهيب
 
تاريخ التسجيل: Dec 2007
المشاركات: 104
افتراضي

تسلم اخوي على الموضوع
رد مع اقتباس
إضافة رد

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 11:57 PM بتوقيت مسقط

اللغة المظهر
:: aLhjer Design ::
Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2014, Jelsoft Enterprises Ltd. Designed & TranZ By Almuhajir